أبنية سكنية مقاومة للزلازل

أثبتت الأبنية المصنعة من الصلب أفضل سلوك لبنية البناء في مناطق الزلازل عالية الكثافة. هذا ما أنبثق من الدراسات الإحصائية واسعة النطاق في المناطق شديدة الحركات السيزمية مثل اليابان أو تشيلي أو كاليفورنيا. حتى في إيطاليا، لم تتعرض المباني الحديدية، التي صنعت بشكل رئيسي من أجل أغراض قطاعي الإنتاج والتجارة، لأضرار هيكلية نتيجة لزلزال 2009 في منطقة لاكويلا وفي عام 2012 في إميليا رومانيا ولومبارديا، مما يدل على قدرتها على مقاومة الزلازل.
إن كفاءة المباني في مواجهة الحركات السيزمية وإمكانية الوثوق في هذا النوع من المباني والذي يتم تصنيع أجزائها في الورش التعدينية قد ثبتت وهي ترجع لعوامل متعددة:
– خاصية المطيلية العالية للفولاذ والتي تسمح بتبديد طاقة الزلازل العالية، سواء من خلال استخدام عناصر مبددة مناسبة وتفاصيل بنائية، وسواء من جراء استغلال الامكانيات النمطية لخاصية التشكل اللدن للحديد دون أن ينكسر؛
– وجود معايير موحدة للمواد المنتجة سابقة التصنيع ووصلها على الجاف مع التحكم المستمر على العمليات الإنتاجية للمواد المستخدمة؛
– أوزان الهياكل الإنشائية أقل بكثير من أوزان المواد التقليدية المستخدمة في الحلول البنائية العادية، وبالتالي يتم تقليل حجم القوى الخاملة الناتجة عن الزلزال التي تؤثر على البنية وفي الوقت نفسه نضمن قدرة أكثر فعالية لتبديد الفعل الزلزالي؛
– سرعة في التنفيذ، وهذا جانب أساسي في عمل التدخلات الطارئة عقب حدوث الزلازل؛
– سرعة في الفك، والنقل، وإعادة التركيب في أماكن أخرى؛
– سرعة في الإصلاح، حتى مع وجود زلالزل قوية؛ والعناصر الوحيدة التي تكون بحاجة إلى الإصلاح والإستبدال هي العناصر المبددة؛
– معاييرعالية الجودة، يتم الحصول عليه من خلال التحكم في المواد المستخدمة؛
– ارتفاع معدل انتشار هذا النوع من المباني وخاصة في تلك المناطق الجغرافية حيث تكون الزلازل كثيفة بشكل خاص وحيث توطدت الآن ثقافة البناء المضاد للزلازل في بلاد مثل اليابان والولايات المتحدة؛
– السلوك الجيد لهذه المواد في حالة حدوث أحداث زلزالية، وقد ثبت ذلك من التجارب. بينما ترتبط الانهيارات التي حدثت في العالم والأعداد الكبيرة من الضحايا في الغالب باستخدام المواد الأخرى؛

وبناءا على ماجاء ذكره فقد تقرر إختيار البناء بهياكل حديدية من قبل الوزراء الجدد في بورت أو برانس عاصمة هايتي. كان هذا الاختيار إلزاميًا تقريبًا، نظرًا لأن العاصمة الهايتية تقع في منطقة شديدة الزلازل، وقد عانت من تدمير تام في 2010.01.12 بسبب زلزال بلغت قوته 7.0 درجات على مقياس ريختر.

نبعت الأهداف الرئيسية لشركة R.I. المساهمة ودراسة مكتب التصميم الهندسي SETI ش.م.م من الحرص على توفير الضمان للوزراء الجدد بوزارة الأشغال العمومية لمعايير عالية للسلامة البنيوية والمحافظة على المتطلبات التشغيلية حتى في وجود أحداث زلزالية عنيفة. وعلى وجه الخصوص فقد تم تصميم منشئات العاصمة بورت أو برانس لكي تتحمل زلازل بقوة 8 (أي 32 مرة أكثر عنفاَ من الزلزال الذي دمر بورت أو برانس بتاريخ 2010.01.12 وأكثر 1000 مرة من ذلك الذي  سوي بالأرض مباني مدينة آماتريتشي (إيطاليا) بتاريخ 2016.08.24، حتى لا تتعرض العاصمة لأي أضرار، مع المحافظة على التشغيل الكلي في مواجهة زلازل بقوة حتى 6.5÷7.0 على مقياس ريختر.

كان هذا ممكنا بفضل التطبيق الصارم لمخطط تدفق مكون من 13 مرحلة، بدءا من ارساء الطلبية وحتى تجميع وتركيب الأعمال. وقد سمح نظام مراقبة الجودة الصارم بتحسين جميع العمليات المختلفة للتصميم والبناء والنقل والتجميع لمبنيين ذات مصنعين من هياكل فولاذية، كل ذلك وفقاً لأحكام الأكواد الأوربية ECU-EC3.

ثكنات كارابينيري

مودس إن جي  

مفهوم جديد ومبتكر للوحدات السكنية، تصميم راقٍ وأنيق، تكنولوجي وموفر للطاقة. وهو بمثابة مقترح (حل) سكني مرموق لعملاء لديهم احتياجات خاصة وعصريين،وقد حاز مودوس إن جي (Modus NG) الجائزة الأولى في فئة ’’المباني الخضراء‘‘ بالإضافة إلى جائزة ’’أفضل عرض – المبنى الأخضر‘‘ في المؤتمر الدولي العالمي لعام 2017 الذي أقيم في توكسون – أريزونا (الولايات المتحدة الأمريكية) في مارس 2017 والتي نظمها معهد البناء بالوحدات النمطية.

 

IL MINISTERO DELL’ORDINATORE NAZIONALE HAITI